من الصفر إلى القمة: سرّ الـ 1825 يوماً “الأيام الصعبة لا تدوم، ولكن الأشخاص الأقوياء هم من يستمرون.” المشهد الأول: شوارع لا تنام ومعدة خاوية قبل 5 سنوات من اليوم، تحديداً في مثل هذا اليوم الدافئ، كنت تقف على رصيف الشارع الرئيسي. الأصوات حولك صاخبة، ورائحة الطعام تخرج من المطاعم المجاورة لتملأ الهواء، لكن حظك في ذلك اليوم لم يكن يكفي حتى لشراء وجبة واحدة يسدّ بها رمقك. كنت تمسك بجيوبك الفارغة، وترقب حركة الناس والسيارات الفارهة التي تمرّ بسرعة، وتسأل نفسك بصوت خافت: “هل هناك مكان لي في هذا العالم؟ أم أنني سأظل مجرد عابر يتفرج على نجاح الآخرين؟”
في تلك الليلة، لم يكن لديك سوى قرار واحد: إما الاستسلام لبرودة الشارع واليأس، أو تحويل هذا الجوع إلى طاقة تدفعك نحو المجهول. المشهد الثاني: شرارة في الظلام لم تكن المشكلة في قلة المال فحسب، بل في النظرات التي كنت تراها في عيون من حولك—نظرات الشفقة أو التجاهل. لكنك اتخذت قراراً مجنوناً في نظر الكثيرين: السلاح الوحيد: دفتر ملاحظات قديم وقلم جاف وشغف لا ينطفئ. الخطة: العمل لـ 16 ساعة يومياً، تعلم أي مهارة جديدة، وقبول أي فرصة صغيرة مهما كانت بسيطة.
العزيمة: أن كل باب يُغلق في وجهك هو مجرد إشارة لتغيير الطريق، وليس للنهاية. كنت تقضي الليالي في سهر متواصل، تبني فكرتك خطوة بخطوة، وتتغذى على الأمل عندما لا تجد الطعام. كل رفم سلبته منك الحياة، كنت تصمّم على استعادته أضعافاً مضاعفة. المشهد الثالث: يوم الحساب.. 5 سنوات بعد ذلك اليوم، وبعد مرور 1825 يوماً بالتمام والكمال: تجلس خلف مكتبك الزجاجي الفخم في شركتك الخاصة. تنظر من النافذة إلى نفس الشارع الذي كنت تمشي فيه حافياً أو خاوي البطن، لكن هذه المرة من الطابق الأعلى.
تسمع صوت حركة الموظفين في الخارج، أوراق تُطبع، اجتماعات تُدار، وعقود تُوقع باسمك. [ من جيب فارغ ووجبة مفقودة ] ===> [ إدارة شركة ومستقبل واعد ] كلمة إلى روحك القديمة لو استطعت العودة بالزمن إلى ذلك الشاب الذي كان يقف قبل 5 سنوات لا يملك ثمن وجبته، لما أعطيته مالاً.. بل كنت ستهمس في أذنه بثقة: “اصبر وواصل السعي.. فما تمر به اليوم ليس سوى بداية القصة التي ستحكيها وأنت على قمة نجاحك!”
وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.