روايات

اخو جوزي خلاني حامل غصب عني

اخو جوزي خلاني حامل غصب عني
وقبل ما نحكي حكايتنا اعرفكم بنفسي انا اسمي سمر وعندي 24 سنة اتجوزت وبعد جوازي بسنة جوزى اتوفـ,ـى في حـ,ـادثة وفضلت عايشه مع حماتي بقالي سنتين هي ست صعبة جدا بس مش هينفع ارجع بيتنا
تعالو نعرف الحكاية
في يوم كنت اعده لقيت حماتي بتقولي
الحما زينب
بت ياسمر اعملي حسابك اننا هننزل نشتري شويه حاجات عشان سلفك راجع كمان يومين من السفر
سمر
حاضر ياماما ربنا يرجعة بالسلامة ان شاء الله
زينب
يارب منا مبقاش فاضلي غيرة بعد المرحوم اخوه ماراح ونفسي افرح بيه بس

يارب يطلع وشها حلو عليه مش فقر زيك دخلتي علينا وابني راح بعد جوازكم بسنة
سمر
الله يسامحك ياماما انا مش هزعل منك عشان عارفة انك بتحبيني وبتقولي كده من ورا قلبك
زينب
لا ياختي ولا بحبك ولا نيلة انا سيباكي اعده معايا شفقه وكمان عشان تخدميني وبعدين انا عارفه ان مرات ابوكي مش بطيقك ومش عايزاكي في البيت عندها
سمعت كلام حماتي اللي نزل عليا زي النار في قلبي ودخلت اوضتي فضلت اعيط من قلة الحيلة اللي انا فيها
وخرجت انا وحماتي واشترينا حاجات كتير للبيت عشان خلاص ابنها راجع
وفي يوم بنضف

البيت حماتي قالتلي
زينب
بقولك ايه ياسمر انا عايزاكي تخلصي اللي بتعملية بسرعة عشان ام يوسف جارتنا جايه تقعد معايا شويه
سمر
حاضر ياماما اديني هخلص اهو
وفعلا جاتها ام يوسف جارتنا واعدت هي حماتي وانا كنت في المطبخ وسمعت كل اللي بيقولو ولقيت حماتي بتقولها
زينب
ها يا ام يوسف معاكي صورة العروسه عايزة اشوفها عشان لما على يرجع بالسلامة نروح نخطبهاله علطول
ام يوسف
طبعا دي بنت زي البدر في ليلة تمامه هي بصراحة سمر مرات عادل الله يرحمة أجمل منها بكتير بس برضو البت قمر وحسب ونسب ومن عيلة

تشرف
زينب
ايوه انا عايزة العيلة اللي تشرف دي بدال البومة اللي معايا اللي ابوها مصدق رامها لينا عشان مراتة مش عايزاها في البيت
ام يوسف
ليه بس يا ام عادل دي حتى سمر غلبانة وبنت حلال وكفاية انها عايشة معاكي لحد النهارده ومقالتش ياجواز مع انها زي حلوه والف مين يتمنوها
زينب
الف مين يتمناها ايه بس يام يوسف دي نحس واي حد يخاف يقرب منها زي مادخلت عندي و ابني مـ,ـات ملحقش يفرح بشبابة يا قلب امه وحتى معرفتش تحمل منه وتجبلي حته عيل يعوضني عن المرحوم..

يتبع 👇
باقي القصة في التعليقات 👇👇 خلصت كلامها مع جارتها وانا جوه في المطبخ الدموع كانت بتنزل من عيني غصب عني، كلامها جـ,ـارح ودايماً بتفكرني بجوزي اللي راح وبتتهمني اني انا السبب في مـ,ـوته، وكأني انا اللي سقت العربية وحصلت الحادثة! مسحت دموعي بالعافية وطلعت قدمتلهم الشاي وسمعتهم وهما بيتكلموا عن جواز “علي” سلفي وكأنها بتطردني من جواه بطريق غير مباشر.

فاتت الساعتين وخلصت زيارة أم يوسف وحماتي دخلت نامت عشان ترتاح، وانا دخلت اوضتي فضلت قاعده على السرير لوحدي بفكر.. هو انا فعلا نحس؟ هو انا ماليش حق اعيش زي أي بنت في طولي؟ بابا رامينا عند مرات أبوه اللي مبتطقش لينا كلمة، وجوزي مات وسابني في وش المدفع مع ست ملهاش كبير ولا قلب، وكمان سلفي راجع واللي جاي أعظم. بعدها بيومين جه اليوم اللي “علي” سلفي هيرجع فيه من السفر. البيت كان مقلوبة رأساً على عقب، حماتي من الصبح وهي بتزعق وتأمرني اعمل كذا وماتعملش كذا، كأنها بتستقبل عريس مش ابنها!

الساعة بقت بالليل ولقينا خبط على الباب، حماتي جرت فتحت وهي بتعيط من الفرحة، ولقيت علي دخل.. كان طويل وعريض وشارب دقنه بطريقة مخيفة شوية، شكله اتغير عن آخر مرة شوفته فيها قبل ما يسافر. اول ما دخل حضن أمه وقعدوا يبكوا وبعدين بصلي نظرة غريبة من فوق لتحت وقال بصوت تخين: ازيك يا سمر؟ بقيتي عجوزة ولا إيه؟ هههههه. رديت بصوت واطي ومكسور: حمدالله على سلامتك يا علي، نورت بيتك. حماتي بصتلي بقـ,ـرف وقالت:

اقفلي بقك وادخلي هاتي لأخوك عصير ليمون ساقع عشان الهوا كان حار برة، يلا متقفيش زي الصنم كده. دخلت المطبخ عملت العصير وخرجتدهوله، وقعدت معاه شوية بحكم اني قاعدة في البيت وهو بيحكي لمامته عن الشغل والسفر وفلوس السفر اللي جابها. حسيت ان عيون علي وهي بتكلمني كانت جـ,ـريئة بزيادة ومش مريحة، بس كذبت ظني وقلت يمكن عشان من زمان مشفناش بعض. تاني يوم الصبح بدري، صحيت كالعادة على خبط حماتي الباب وهي بتزعق بصوت عالي:

اصحي يابت انتي النجم طالع من زمان، قومي انزلي اشتري طلبات للغدا عشان علي ناوي يعزمني على لقمة حلوة، وعايزة أكل برنس. قمت وأنا دايخة وجسمي كله مكـ,ـسر من العياط وقله النوم، لبست عبايتي ونزلت اشتريت الخضار والحاجات المطلوبة وطلعت جري عشان متلقطنيش بكلمتين تانين. دخلت المطبخ وابتديت أطبخ، والبيت كان هادي خالص كأن مفيش حد صاحي. وفجأة لقيت باب المطبخ اتفتح و دخل علي! كنت واقفة قدام البوتاجاز بقلب الشوربة، لفيت وشي اتفاجئت بيه واقف ورايا على طول، لدرجة اني رجعت لورا خطوة وخوفت. قلت بصوت مرتعش:

ع.. علي! في حاجة؟ عايز فطار؟ قرب مني خطوة كمان وبص حواليه في المطبخ وقال بصوت واطي وخبيث: لا مش عايز فطار يا سمر.. انا عايزك انتي. كلمته نزلت عليا زي الصاعقة، حسيت برجفة في جسمي كله، دافعت عن نفسي ورجعت لورا لحد ما خبطت في الرخامة: انت بتقول ايه يا علي؟ استغفر الله العظيم، عيب كده انا مرأة أخوك الله يرحمه! ضحك ضحكة باردة وقرب مني أكتر ومسك دراعي جامد بقسوة وقال:

أخويا مات الله يرحمه بقي، ومبقاش له عازة.. وبعدين أمي نفسها في حتة عيل من ريحة عادل، وانتي ملكيش حد تشتكي له، لا ليكي أب يدافع عنك ولا جوز يحميكي، والبيت ده بيتي انا وماما وبتاعنا، يعني اللي أقوله يمشي.

حاولت أزقه بكل قوتي وأصرخ، بس حط إيده على بوقي بقوة وشدني ناحية اوضة الضيوف اللي جمب المطبخ ودخلني وقفلت الباب من جوه.. قعدت أبكي وأترجاه وأقوله حرام عليك، سيبني والنبي يا علي، بس هو مكنش في دماغه أي رحمة ولا إنسانية، كان كأنه وحش مفترس وعايز ينتقم من اي حاجة، وعمل معايا كده.. غصب عني.. وسط دموعي وانهياري وسيطرته القوية عليا مبقاش في إيدي أي حيلة، كنت مكسورة ومنتهية ومش قادرة أعمل حاجة غير إني أعيش أسود لحظات عمري.

بعد ما خلص جريمته، سابني مرمية على الأرض في الأوضة وقال ببرود وتكبر: اياكي اسمع صوتك ولا حسك، ولو فتحتي بقك بكلمة لماما أو لأي مخلوق، هقلب عليكي عيشة، وساعتها هطردك للشارع وتخبطي على سراير النمل.. سامعة؟ سابني وخرج من الأوضة بكل برود أعصاب ولا كأنه عمل جناية، وأنا فضلت قاعدة على الأرض حاضنة نفسي وبعيط بعزم ما في جوفي، حسيت إن روحي طلعت مني ومبقاش ليا أي قيمة في الدنيا دي.. حسيت بضياع تام.

فاتت الأيام ورا بعضها وأنا عايشة في كابوس مرعب، كنت بتجنب علي تماماً وبخاف حتى أبص في وشه، وحماتي كانت ملاحظة إني دبلانة وخاطفني اللون، وكانت تفضل تزعق وتقولي: مالك وشك أصفر كده ليه؟ هو انتي عليكي الدور في المرض ولا إيه؟ اخرسي واخدمي وانتي ساكتة! وكنت بسكت وأبلع دمعتي في جوفي، وأدعي ربنا يخلصني من العذاب ده.

بعد شهرين تقريباً من اليوم الأسود ده، حسيت بأعراض غريبة جداً في جسمي.. كنت بدخ في أول النهار، وجايلي غثيان مستمر، وريحة الأكل كانت بتقلب معدتي.. في الأول حاجة أهملت الموضوع وقلت يمكن برد في المعدة، بس الأعرّاض فضلت تزيد يوم بعد يوم لحد ما الرعب دخل قلبي.. وقفت قدام المراية وأنا بترعش.. لا مستحيل.. مستحيل اللي بفكر فيه يحصل!

نزلت الصيدلية اللي تحت البيت بخطوات مأساوية وأنا منقبضة القلب، واشتريت اختبار حمل من ورا حماتي وعلي، وطلعت جري على الحمام وقفلته على نفسي.. عملت الاختبار وعنيا مدمعة وقلبي بيدق بجنون.. بصيت في الاختبار ولقيت النتيجة.. خطين حمر واضحين كالشمس! حسيت إن حوائط الحمام بتلف بيا والدنيا اسودت في عيني، ووقعت على الأرض مغمى عليا من قوة الصدمة والانهيار.. يتبع 👇 باقي القصة في التعليقات 👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى