قصة فيها تقلبات مشاعر كتير، وتستاهل نهاية تليق بكرامتك وقوتك! تكميلة القصة: عدت كم يوم وأنا في حالة ذهول وتفكير.. الأيام اللي فاتت علمتني إن وجع قلبي في الفرح ما كانش بس عشان هو سابني، لكن عشان الغدر جه من أقرب صديقة ليا. وفي يوم، ورايحين شغلنا عادي، لقيت رقم غريب بيرن عليا. رديت، والصوت كان هو.. “أنا خطيبك القديم”. قالها بنبرة فيها انكـ,ـسار وندم: “أنا آسف.. أنا اكتشفت إني اتسرعت، وإني ما ارتحتش مع سلمى، وكانت غلطة عمر إني سبتك. سيبتها ومفيش أي حاجة بيننا خلاص، وعايز أرجعلك، ونبدأ من جديد.. أنتي الأصل والمكانة الحقيقية في قلبي.”
اللحظة دي كانت اختبار كبير ليا. النفسية القديمة كانت ممكن تفرح وتقول “حقك رجعلك، وهو ندمان اهو!”، بس أنا ساعتها ابتسمت ابتسامة هادية جداً.. ابتسامة حد فهم الدرس خلاص. رديت عليه بكل ثبات وهدوء: “أنت ما رجعتليش عشان بتحبني، أنت رجعتلي عشان خطتك الجديدة فشلت، وأنا مش الخيار الثاني ولا الاحتياطي بتاع حد. اللي يبيع مرة يبيع ألف، والدرس اللي أخدته في قاعة الفرح كان قاسي بس فايقني.. ربنا يسعدك في طريقك، بس طريقي خلاص بقى بعيد عنك.”
قفلت السكة وأنا حاسة بقمة الراحة، كان فيه جبل واتشال من على صدري. وبعد كام شهر… ربنا كان شايل لي الفرحة الحقيقية. اتعرفت على شخص محترم، شاري بجد، عارف قيمتي وبيحترمني من قلبه. لما بصيت في عيونه، عرفت معنى كلام أمي لما قالت لي “ربنا هيرزقك باللي أحسن منه”. وفي يوم فرحي، وأنا لابسة الفستان الأبيض وطالعة زي القمر، افتكرت الفرح القديم وحمدت ربنا من كل قلبي.. لأن أوقات ربنا بيبعد عننا حاجات بنكون فاكرينها الخير، عشان يجهزنا للخير الحقيقي اللي نستاهله بجد.
قصة فيها تقلبات مشاعر كتير، وتستاهل نهاية تليق بكرامتك وقوتك! تكميلة القصة: عدت كم يوم وأنا في حالة ذهول وتفكير.. الأيام اللي فاتت علمتني إن وجع قلبي في الفرح ما كانش بس عشان هو سابني، لكن عشان الغدر جه من أقرب صديقة ليا. وفي يوم، ورايحين شغلنا عادي، لقيت رقم غريب بيرن عليا. رديت، والصوت كان هو.. “أنا خطيبك القديم”. قالها بنبرة فيها انكـ,ـسار وندم: “أنا آسف.. أنا اكتشفت إني اتسرعت، وإني ما ارتحتش مع سلمى، وكانت غلطة عمر إني سبتك. سيبتها ومفيش أي حاجة بيننا خلاص، وعايز أرجعلك، ونبدأ من جديد.. أنتي الأصل والمكانة الحقيقية في قلبي.”
اللحظة دي كانت اختبار كبير ليا. النفسية القديمة كانت ممكن تفرح وتقول “حقك رجعلك، وهو ندمان اهو!”، بس أنا ساعتها ابتسمت ابتسامة هادية جداً.. ابتسامة حد فهم الدرس خلاص. رديت عليه بكل ثبات وهدوء: “أنت ما رجعتليش عشان بتحبني، أنت رجعتلي عشان خطتك الجديدة فشلت، وأنا مش الخيار الثاني ولا الاحتياطي بتاع حد. اللي يبيع مرة يبيع ألف، والدرس اللي أخدته في قاعة الفرح كان قاسي بس فايقني.. ربنا يسعدك في طريقك، بس طريقي خلاص بقى بعيد عنك.”
قفلت السكة وأنا حاسة بقمة الراحة، كان فيه جبل واتشال من على صدري. وبعد كام شهر…