“يبقى هتفضلي مراتي لحد ما تجيبي الولد.” #البارت_1 هي مهمة صغيرة هتجوزك كام يوم واول لما يحصل الحمل مش هقرب منك تاني وبعد ما تخلفي الولد هتاخدي اللي اتفقنا عليه وتمشي. ردت بقوة مصطنعة: ولو جت بنت؟ حط قدم فوق الاخر وقال بثقة: يبقى هتفضلي مراتي لحد ما تجيبي الولد. حور بصت له باستغرب وهي مش مقتنعه بكلامه.. لكن هي محتاجة الفلوس جدا عشان تعالج اختها. وهو كان بيبصلها بغموض.. بيحاول يخفي إللي في قلبه.. هو بيحبها وهي متعرفش.. ودي كانت الطريقه الوحيدة عشان توافق تتجوزه
همس جواه وهو متابع ترددها: بس انتي توافقي وانا اوعدك انك هتفضلي على ذمتي لأخر يوم في عمري. ردت حور بعد تردد: موافقة.. بس انا محتاجة نص الفلوس دلوقتي.. لازم اروح المستشفى ادفع حق العملية لاختي. رد بأبتسامة باردة: وماله! نطلع علي المأذون نكتب الكتاب وتبقي مراتي رسمي.. ونروح الفيلا عندي نتمم الدخله.. وبعدها اخدك على المستشفى وهدفع كل فلوس العملية مرة واحدة. حور بتردد: بس… قام وقف وقال: انجزي.. موافقه ولا ارجع في كلامي ؟
هزت راسها بالموافقه وراحت معاه. اخدها على المأذون وكتبوا الكتاب وبقت مراته.. وبعدها خدها الفيلا وطلعوا على اوضته. وقفت حور وهي خايفه وبتضم جسمها وبتبعد عنه. اتكلم جاسر معاها بغضب: هو انا كنت متجوزك عشان جمال عيونك؟ انا متجوزك علشان الولد.. خلصي يلا. حور بخوف: طب ممكن نروح المستشفى الأول اطمن علي أختي.. انا خايفه عليها. جاسر بصلها وشاف الخوف في عنيها قال بغضب: ماشي..لما أشوف آخرتها معاكي. وخدها وراحوا المستشفى.
وصلت سيارة جاسر قدام المستشفى. نزل جاسر من السياره ونزل حور جاذبا اياها من ذراعيها لتصرخ حور بألم من قبــ,,ـــــضته الحديديه. حور بدموع: ايدي انت ايه مش بتحس ابعد عني . جاسر: لا كده كتير قولتلك حسابنا لسه مخلصش! وصلوا عند أوضة اختها وملقهوش موجودة على سر,,ـــــيرها. الممرضة قالتلهم ان حالتها تدهورت ودخلوها العمليات. حور وقفت تبكي قدام غرفة العمليات.. وجاسر واقف جنبها وبيبصلها ومش عايز يبين لها اهتمامه بيها ولا بحزنها اللي بيوجع قلبه.
بعد شويه باب غرفة العمليات اتفتح وخرج الدكتور. جريت عليه.. حور بدموع: طمني يا دكتور اختي كويسه صح؟ الدكتور خفض وشه في الأرض. حور ب نهيار: لا لا مستحيييل. جاسر جري عليها بسرعه ولحقها قبل ما تغيب عن الوعي….. …. اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق على الصـفـحة♥️ وتـابـع الحـلقـات كـامـلة مـن هنـاأسرع جاسر وشال حور بين إيديه وقبل ما يقفل الدكتور الباب، صرخ فيه بصوت هز أرجاء المستشفى: «يعني إيه؟! اتصرفوا! أكبر أطباء مصر يكونوا هنا خلال دقائق، اختها لو جرالها حاجة المستشفى دي كلها هتهدها على رؤوسكم!»
الدكتور اتخض من طريقة كلام جاسر ونفوذه الواضح، ورجع بسرعة لغرفة العمليات مع طاقم التمريض، في حين أخد جاسر حور لأوضة خاصة وطلب من الدكتورة تفحصها وتفوقها. أول ما حور فتحت عينيها وبصت حواليها، افتكرت الفاجعة، وبدأت تصرخ ودموعها نازلة زي المطر: «أختي يا جاسر.. أختي راحت مني! أنا وافقت على كل شروطك عشان أنقذها.. ليه بيحصل معايا كده؟» جاسر قرب منها ومسك إيديها الاثنين بقوة، ولأول مرة تحس حور بالحنان في لمسته رغم القسوة اللي بيحاول يظهرها:
«اهدي يا حور.. أختك لسه عايشة، الدكاترة جوه بيحاولوا ينقذوها وأنا طلبت أكبر استشاري جراحة في مصر يجي فوراً، ومفيش حاجة هتقف على فلوس.» بعد ساعات طويلة من التوتر، خرج الدكتور وهو بيمسح عرقه، وقال بنبرة طمأنينة: «الحمد لله، المعجزة حصلت وقدرنا نسيطر على النزيف والعملية نجحت، بس محتاجة رعاية فائقة لمدة أسبوع.» حور وقعت على الأرض من الفرحة والبكاء، وبصت لجاسر بنظرة امتنان كبيرة. لكن جاسر قسّى ملامح وشه بسرعة وقال لها بنبرة جافة عشان يداري مشاعره:
«كده أنا نفذت وعدي ودلعتك بما فيه الكفاية.. أختك بقت في أمان، وحساب العملية مدفوع بالكامل. دلوقتي جه دورك عشان تنفذي شرطك، يلا بينا على الفيلا.» رجعت حور معاه الفيلا وقلبها مقسوم نصين: نص فرحان بنجاة أختها، ونص خايف من المصير اللي مستنيها مع راجل غامض زي جاسر. أول ما دخلوا الفيلا، جاسر شاور لها على الأوضة الرئيسية وقال: «من هنا ورايح دي أوضتك، والاتفاق اللي بيننا ينتهي أول ما اسمع خبر حملك بواحد من صلبي يحمل اسم عيلة الألفي.»
حور بصت له في عيونه وقالت بشجاعة: «وأنا قد كلامي يا جاسر بيه.. بس افتكر كويس إنك اشتريت جسمي بفلوسك، لكن قلبك وعقلك عمرهم ما هيملكوا مني حاجة.» جاسر ابتسم ابتسامة خفيفة وغمس عينيه في عينيها وقال وهو بيقرب منها: «نشوف يا حور.. الأيام بيننا، وبكرة تعرفي مين اللي هيملك الثاني.» ومن اللحظة دي بدأت رحلة حور في بيت جاسر الألفي، بين غضب ومشاعر مكتومة وسر كبير جاسر مخبيه عنها وعن العيلة كلها.