
حاضـ,ـنها وهو مش دريان بنفسه تفكيره في غرام وبس: بحبك جوي ياغرام
فريده اتصدمت لما سمعت اسمها كانت فاكره ان الكلام ليها هي
فريده بتخرج من حضنه: غرام!! انا فريده يايونس
يونس بيرجع لوعيه: اااا غرام ايه انا مجولتش غرام
فريده: لا قولت يايونس الظاهر انها خلاص جننتك
يونس: يوووووه
فريده: يايونس انت كدا بتظلمني نفسي تعاملني ذي مبتعاملها هو انا مش مراتك ولا اي نفسي مره تقولي بحبك يافريده
فريده صعبت علي يونس لان كلامها صح غرام نسته انه متجوز تاني
فريده بعياط:
يونس لو انت مش عايزني طلقني لكن مبقاش مراتك ومش عارفه اقضي معاك شويه وقت
يونس أخذها وصعدوا الي غرفتهم
فريده مرت من امام غرفت غرام وضحكت بصوت عالي لتسمعها غرام وتتجنن خاصه لما تسمع صوت الباب بيتقفل
يونس بحده: ايه الحركات دي
فريده: في اي حرام اضحك يعني
يونس: وهي دي ضحكه ع المسا متتعدلي البيت في رجاله ولا هي الضحك احلو جدام اوضتها يعني
فريده:
الي حصل بقي سيبك انت متخليهاش تبوظ علينا يومنا
فريده بتقرب منه وبدلع بتفك زراير القميص بتعته وبتقبله علي صدره
يونس للحظه شاف غرام في فريده ليمسك بوجهها ويطبع علي شفايفها بقبله قويه لدرجه خلت فريده تستغرب اما هو فظل يقبلها بقوه
***في اوضه غرام كانت بتعيط وتشنق ذي الاطفال وبتلم هدومها في الشنطه
حتي دخل اليها يونس وبيشوفها
يونس: انتي كل يومين هتطلعيلي بالحركه دي
غرام: انا ماشيه وهريحك مني ومن قرفيييي ورايحه لبابا
يونس: مفيش مرواح في حته لا بابا ولا ماما
غرام:
انت عايز مني اي عايز توجع قلبي وبس وبعدين انت جاي هنا لي روحلها وروحلها يلا ونام في حضنها انا بكرههههههك بكرهكككككك
يونس كان واقف وحاطط ايده في جيبه وبيملي عينه منها ومن غيرتها
غرام فضلت كل الهدوم الي في الدولاب ورمته في الارض وكل الي علي التسريحه رمته علي الارض حتي الحمام مسلمش منها دخلت وكسرت المرايا وكل حاجه باظت في الاوضه حتي اللابتوب بتاعه كسرته وهو واقف يتفرج لحد متخلص
غرام بعياط قربت منه: انا بكرهك يايونس طلقني طلقنيييييي
يونس يتنهد: انا برضو بجول كفايه لحد كديه
غرام بصدمه: يعني اي!!
****يونس:
مش انتي عايزه تطلجي خلاص هطلجك
غرام قربت منه وقعده علي ركبتها قدامه: يونس انا بحبك
يونس:انا مينفعش اكمل حياايتي معاكي
غرام بتقف بغضب: لا هينفع هينفع يايونس عشان انت بتحبني وانا بحبك وفجأه بيغمي عليها وبتقع ليجري علي يونس: غراااااااام جومي غرام فيكي ايه
شالها ونيمها علي السرير واتصل بدكتور بسرعه لحد مالدكتور جيه العيله كلها جات وكانو قلقانين جدا
يونس كان ماسك اعصابه بالعافيه وخايف يحصلها حاجه بسببه
الدكتور كشف عليها
يونس: هاااا يادكتور مالها
الدكتور:
الف مبروك المدام حامل
هنا يونس كأنه روحه ردت فيه الخبر الي بقالو كتير نفسه يسمعه اخير سمعه
وجليله زغرتت
عتمان بفرحه: الف الف مبروك يايونس ياولدي
اما عن فريده فالخبر نزل عليها كالصاعقه لانها متأكده ان الولد هيتكب باسم غرام
لتترك الغرفه وترحل وصباح بتروح وراها
جليله: الف مبروك ياولدي
يونس: الله يبارك فيكم
عتمان: يلا انزلو سيبوها ترتاح شويه
الكل نزل وفضل يونس معاها
غرام علي قد مهي فرحانه علي قد مالخوف سيطر عليها بسبب كلام يونس انه هيحرمها منه
****
صباح:
مبروك يافريده كلها 9شهور وتبجي ام ابن يونس النمر
فريده: الحمل دا لازم ميكملش يونس خلاص ياماما وقع في غرامها دا بقي بينادي باسمها وهو معايا انا مش هستني لحد مالبت الز*باله دي تجيب الولد ويلهفوا كل حاجه
صباح: يبقي نخلص منها هي وابنها ونخلص ولو علي الولد نجوزه واحده تانيه تبقي تحت طوعنا
***
غرام: لسه عايز تطلقني
يونس: مش انا الي عايز انتي الي مصدعاني بالموضوع ديه
غرام: بس انت لسه قايل انك مينفعش تكمل معايا
يونس: ودي حجيجه انا وانتي الي رابطنا ببعض الـ…
يونس سكت فجأة، وعيونه اتعلقت بملامحها الشاحبة وتعبها، حس إن روحه هي اللي بتتسحب منه مش روحها. يونس قعد على طرف السرير وقرب منها ببطء، مسك إيدها بين كفوفه بحنية متناقضة تماماً مع قسوته من دقايق: «اللي رابطنا ببعض مش حبل دايب ينقطع بكلمة… اللي رابطنا هو العشج اللي واكل نفوخي، بس نار غيرتك وعنادك هتحرجنا إحنا التنين يا بت الناس.» غرام دموعها نزلت بصمت، حطت إيدها التانية على بطنها وبصت في عينيه: «أنا بغير عشان بحبك، وإنت وجعتني… دخلت معاها وضحكتها كانت بتدبـ,ـحني، قولي إنك ملكي لوحدي ومستحيل تكون لحد غيري.»
يونس رفع إيدها وطبع عليها بوسة طويلة ودافية، همس بخشونة: «إنتي اللي في الجلب وفي العجل، ومفيش واحدة ملات عيني غيرك من يوم ما شوفتك… بس ابننا اللي جاي ده، ليه عندي حساب تاني، من اللحظة دي بطلي جنان وخوف، عشان يونس النمر مبيسبش حتة منه، ولا بيسيب اللي ساكنة روحه.» غرام ارتمت في حضنه بتعب كأنها بتستخبى من الدنيا كلها، ويونس شدد من قبضة إيديه عليها ودفـ,ـن وشه في شعرها وهو بيتوعد في سره إنه يحميها من أي شر.
في جناح فريدة كانت فريدة رايحة جاية في الأوضة وعيونها بتطق شرار، وصباح قاعدة على الكنبة بتفرك في إيديها وبتفكر بمكر. فريدة بغل وعصبية: «أنا مش هستنى لما تولد وتكبر في نظر الكل ويونس يرميني رمية الكلاب! البت دي لو قعدت في البيت ده أكتر من كدا هتاكل الجو كله.» صباح قامت ووقفت قدامها، وابتسمت بخبث: «اهدي يا بتي واوزني الأمور بالعجل… يونس دمه حامي، ولو حس بس إن ليكي يد في حاجة تخص غرام أو اللي في بطنها هيدبـ,ـحنا من غير ما يرمش.»
فريدة: «أومال هنعمل إيه؟ نتفرج عليها وهي بتاخد كل حاجة؟» صباح قربت وهمست في ودنها: «السم الهادي… من غير شوشرة. الدكتورة بتكتبلها على فيتامينات وأعشاب عشان الحمل يثبت، وإحنا هنبدل شوية حوايج بحوايج تانية تنزل الجنين على مهله، ويبان قدام يونس والكل إنه سقط لوحده من التعب والانفعال وضعف جسمها.» فريدة عينيها لمعت بشر: «ودا هيحصل إمتى؟» صباح: «من بكرة، أول ما يونس ينزل الشغل في المصنع وتفضل هي لحالها في الأوضة.» في اليوم التالي
البيت كان هادي جداً بعد ما يونس نزل شغله، لكنه ساب حراسة مشددة ونبه على الدادة إن محدش يضايق غرام نهائي. نزلت فريدة المطبخ بخطوات بطيئة، ولقيت الشغالة بتجهز عصير برتقال لغرام بأمر من جليلة هانم. فريدة استغلت لحظة خروج الشغالة تجيب صينية من المخزن، وطلعت من جيبها كيس صغير حطت منه بودرة مجهولة في الكوباية وقلبتها بسرعة، وخرجت من المطبخ كأن شيئاً لم يكن. طلعت الشغالة بالعصير لأوضة غرام: «اتفضلي يا ست غرام، الست الكبيرة بعتالك العصير دا عشان تتغذي.»
غرام بابتسامة باهتة: «تسلم إيدك يا دادة، سيبيه على الكومودينو وأنا هشربه حالا.» غرام مدت إيدها ومسكت الكوباية، وقربتها من شفايفها ولسه هتشرب… فجأة الباب اتفتح بقوة، وكان يونس داخل وعينيه بتبص في الأوضة بلهفة بعد ما رجع من الشغل بدري عشان يطمن عليها. يونس بابتسامة: «كنت حاسس إنك صاحية ومستنياني.» غرام نزلت الكوباية وابتسمت: «رجعت بدري يعني؟» يونس قرب وشد الكوباية من إيدها وهو عطشان من مشوار الطريق: «عشان مش قادر أفوت ساعة من غير ما أشوفك… أشرب الأول لأني ناشف ريجي من الحر.»
غرام اتخضت وقالت بضحك: «دا بتاعي أنا والبيبي!» يونس رفع الكوباية على فمه ولسه هيشرب، وفي اللحظة دي كانت فريدة واقفة ورا الباب الموارب بتتلصص… وعينيها وسعت برعب وصدمة لما شافت يونس هو اللي بيقرب السم من بقه!